آخر الموضوعات;

السبت، 26 فبراير، 2011

الزعيم المجنون

ظهر معمر القذافى عام 1968 شابا وسيما متوهجا قائدا لثورة جماهيرية ..واحتضنته مصر وقربه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وجعله على مقربة من الاحداث العربية والعالمية ومنحه مكانة بين الملوك والرؤساء..لكن عبد الناصر مات وترك القذافى بين انياب الرئيس السادات الذى اكتشف مبكرا ان هذا الشخص يعيش فى الخيال وان الهلاوس تسيطر عليه
بعد وفاة عبد الناصر ثم نجاح العرب فى هزيمة اسرائيل عام 1973 وارتفاع اسعار البترول واتجاه السادات الى كامب ديفد 1977 تصور القذافى انه زعيم الامة العربية وامين القومية العربية وقائد جبهة الصمود والتصدى
ودخل القذافى المسكين فى عالم الهلاوس فاصدر الكتاب الاخضر 1977الذى اوهمه المستفيدون حوله انه كتاب اسطورة وانه اهم كتاب صدر فى التاريخ وكان المسكين يصدق وكان يغدق على المنافقين ملايين الدولارات بل ان مئات من المرتزقة حصلوا على درجة الدكتوراه فى الكتاب الاخضر داخل ليبيا وخارجها فازداد ايمان القذافى بانه عبقرى وهو لا يدرى ان الكذابين استغلوا غفلته وعبطه فى استزاف ثروة الشعب الليبى التى يتحكم فيها شخص فاقد للأهلية
وشاهد العالم عبر التلفزيون كيف يتصرف هذا المجنون سواء فى طريقة ارتداء ملابسه او فى طريقة كلامة او ادعاء اشياء غريبة فالرجل مثلا يعتبر ان الكاتب الانجليزى الشهير وليام شكسبير هو شيخ عربى اسمه الشيخ زوبير وان باراك اوباما اسمه الحقيقى ابو امامة ..غير كل شىء فى ليبيا مثل اسماء الشهور فمثلا يوليو اصبح ناصر وسبتمبر اصبح الفاتح وحتى التاريخ الهجرى بدلا من اعتماد سنة الهجرة تاريخا خرج على الاجماع وقال ان سنة وفاة الرسول تكون بداية لتاريخ المسلمين
وهذه نهايته البصق على وجهه

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير