آخر الموضوعات;

الخميس، 24 مارس، 2011

وفاة قطة هوليود الجميلة ..اليزبيث تايلور

 وفاة اجمل جميلات السينما الامريكية بعد 79 عاما من النجاح والشهرة
ولدت إليزابيث تايلور في السابع والعشرين من فبراير 1932م في لندن، ببريطانيا، وقد انتقل والداها إلى لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية عقب اندلاع الحرب العالمية الثانية.
وقد تكون إليزابيث قد ورثت حب التمثيل عن والداتها التي كانت تعمل كممثلة مسرح، تلقت ليز في صغرها دروساً في الباليه، وجاء اكتشافها في عالم الفن مبكراً، وذلك حينما اكتشفها أحد المسئولين في استوديوهات هوليود، وتم ترشيحها لتمثل في أول فيلم لها عام 1942م، ثم توالت مشاركتها بعد ذلك في عدد من الأفلام مثل فيلم " ناشيونال فيلفيت"، وكانت حينها في الثانية عشر من عمرها، وتبعه فيلم "سينيتا" والتي قدمته في سن الخامسة عشر، ثم فيلم "مكان تحت الشمس " في التاسعة عشر.
جاء بعد ذلك دورها في فيلم "كيلوباترا" مع ريتشارد بيرتون مكتسحاً وفائقاً لكل التوقعات حيث ارتفعت أسهم إليزابيث بعد دورها في هذا الفيلم إلى عنان السماء، هذا الدور الذي تقاضت عنه مليون دولار كأجر له

 إليزابيث روزموند تايلور هي القطة الجميلة الساحرة التي تمكنت من تسلق أسوار السينما حتى وصلت لقمة الشهرة، والنجاح، وهي سيدة ذات وجه جميل وعينان ساحرتان بنفسجيتان، قدمت العديد من الأعمال الفنية والتي تألقت بها، وظهرت من خلالها موهبتها وقدراتها كممثلة متميزة، وكوجه جميل ساحر يطل على الشاشة فيدخل القلوب من أول وهلة، عرفت بلقب " قطة هوليود المدللة
اشتهرت إليزابيث في فترة الستينات كواحدة من أشهر نجمات هوليود وأكثرهم جمالاً، وعلى الرغم من تجاوزها السبعين إلا أنها مازالت محط أنظار للجميع سواء بسبب نجوميتها وتربعها على عرش النجومية بهوليود لفترة كبيرة من الزمن، أو من أجل نشاطها الخيري في مكافحة مرض الإيدز
 قدمت إليزابيث العديد من الأعمال الفنية والتي وصلت إلى حوالي 70 فيلم سينمائي منها عدد من الأفلام  شاركت بها وهي مازالت صغيرة مثل جين إير، المخمل القومي، لاسي تعود للمنزل، هذا بالإضافة للعديد من الأفلام المتميزة والتي يأتي على رأسها فيلم "كيلوباترا"، ومن أفلامها أيضاً ترويض النمرة، والد العروسة مع الممثل سبينسر تريسي في الخمسينات، قطة على صفيح ساخن، العملاق، مشي الفيل، مقاطعة رينتري، دكتور فاوستوس.
كما قدمت عدد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، بالإضافة لتقديمها عدد من الأدوار على مسرح البرادواي والويست إند.
 حصدت إليزابيث العديد من الجوائز على مدار مشوارها الفني فقد حصلت على جائزة أوسكار كأحسن ممثلة مرتين الأولى عن دورها في فيلم "باترفيلد 8" عام1960م، والثانية عن دورها في فيلم "من يخاف فيرجينا وولف" عام 1967م، كما قامت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا بمنحها وسام سيدة الإمبراطورية في احتفال أقيم بقصر باكنجهام الملكي. 
حصلت على الجولدن جلوب عام 1957م، ووسام غصن الغار الذهبي 1958، 1959م، وفي عام 1960 حصلت على أوسكار أحسن ممثلة عن "فيلم بترفيلد 8"، جولدن جلوب أحسن ممثلة، ووسام الغار الذهبي ثم حصلت عليه مرة أخرى عام 1965م.
كما حصلت على الأوسكار مرة أخرى 1966م كأحسن ممثلة عن فيلم " من يخاف فرجينيا وولف"، هذا الفيلم التي حصدت عنه تايلور العديد من الجوائز بالإضافة للأوسكار ففي نفس العام حصلت على جائزة أحسن ممثلة من دائرة النقاد السينمائيين بمدينة نيويورك، وفي العام التالي 1967م حصلت على عدة جوائز عن نفس الفيلم جائزة BAFTA كأحسن ممثلة بريطانية، وأحسن ممثلة من دائرة النقاد السينمائيين بمدينة كانساس، وجائزة غصن الغار الذهبي، هذا بالإضافة لجائزة المجلس الوطني للاستعراض كأحسن ممثلة.
وفي عام 1972م حصلت على جائزة الدب الفضي من مهرجان برلين السينمائي الدولي كأفضل ممثلة " ألمانيا"، كما حصلت في نفس العام على جائزة ديفيد دي دوناتلو لأفضل ممثلة أجنبية " إيطاليا".
كما حصلت على إحدى الجوائز من جامعة هارفارد وعام 1977م، وفي عام 1985م حصلت على الجولدن جلوب مرة أخرى عن مجمل إنجازاتها، وجائزة التفاحة الذهبية كنجمة سينمائية للعام، وجائزة أخرى من مؤسسة الفيلم الأمريكي عن مجمل أعمالها عام 1993م.
وكرمت من الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون في عام 1999م ، كما نالت ميدالية من الرئاسة الأمريكية 2001، وجائزة من مركز جون كيندي للفنون المسرحية عام 2002، وفي عام 2005 حصلت على جائزة BAFTAجائزة بريطانيا للتميز الفني.

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير