آخر الموضوعات;

الاثنين، 16 أبريل 2012

أبوإسماعيل عقب تقديمة الطعن: سأقاتل حتي النهاية، ليظهر الحق، وليكن ما يكون فهؤلاء لن يتحكموا أبدًا في مصير وطن


قال أبوإسماعيل عقب تقديمة الطعن علي قرار استبعاده اليوم الأحد، لم أجد أي ورقة جديدة عما تم تقديمة للمحكمة وقدمها محامي الحكومة للقضاء ورفضها، مشيرًا إلى أن رئيس اللجنة العليا للانتخابات يقول كلامًا غير صحيح، وإنه لا توجد أي ورقة جديدة بعد صدور الحكم وإنما هي ورقة قديمة بتاريخ 7 أبريل 2012 من وزارة الخارجية ناقلة لها وهي الأخرى مع الداخلية واللجنة العليا خصوم في القضية وهذه الورقة رفضتها المحكمة وجحدتها، وقالت عنها إنها بدون أي قيمة ولا يمكن أن يستند إليها وغير واضحة المعالم والأختام وغير موقعة. 

وأضاف أبوإسماعيل: "إنني طلبت من اللجنة للمرة الثانية إعطائي نسخة وصور من هذه الأوراق لأثبت لهم وللعام كله تزويرها، فرفضوا فقلت لهم افضحوني وأظهروا هذه الأوراق للمرة الثانية فرفضوا أيضا، لأنها أصلا ليست مستندات ولا يمكن على الإطلاق أن يستند إليها في اتخاذ أي قرار". 
وأوضح أبوإسماعيل أن: "هذا عوار كبير وخطيئة دستورية وفضيحة قانونية لن أسكت أبدا عليها، ولن أفوتها علي الإطلاق، وسأقاتل حتي النهاية، ليظهر الحق، وليكن ما يكون فهؤلاء لن يتحكموا أبدًا في مصير وطن ويحددون بقرارات باطلة من يستبعد من السباق.. لن أصمت أبدا وسأواجههم وأكشف خطأهم الدستوري والقانوني". 
وأشار أبوإسماعيل أن لدية موعد مع اللجنة غداً الإثنين لمناقشة أعضاء اللجنة كاملة شفويًا وعرض الأمر عليهم ومناقشة المذكرة القانونية والطعن الدستوري. 
وأوضح أبوإسماعيل: "أن محامي الحكومة قال في المحكمة إنه ليس بين الحكومة وبيني أي شئ وإنما المشكلة بينك وبين أمريكا، واليوم تجري السفارة الأمريكية اتصال بنا لتتعرف عن رد فعلنا، هذا أمر خطير لايمكن السكوت عليه أبدًا لأنه عار كبير وسوف نلقنهم درسًا لن ينسوة أبدًا لأننا سننتصر بإذن الله تعالي وسوف نرفع اللواء ونعلي راية الحق عالية خفاقة". 
وذكر أبوإسماعيل أن ترشح عمر سليمان كان مجرد كارت إرهاب لتخويف التيار الإسلامي، وكان سيتم سحبه لصالح مرشح آخر من النظام، لكن تم سحب أقوى مرشحين إسلاميين معه ليتم امتصاص غضب التيار الإسلامي.

شاهد الفيديو


إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير