آخر الموضوعات;

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

انجازات الرئيس مرسى بالكاريكاتير

بقلم /محمد إبراهيم الدسوقي
لدينا ثلاثة معايير تقاس بواسطتها انجازات الرئيس وعطاؤه علي أرض الواقع وليس في أحلام اليقظة‏.‏
أولها: توخي أعماله وفكره وتوجهاته الصالح العام للبلاد وليس تفصيل السياسات والقرارات علي مقاس وقوام جماعة أو حزب أو اتجاه يؤازره ويهلل له كلما غدا أو راح.
ثانيها: أن تنال دعم غالبية مواطنيه وبعبارة أدق وأوضح أن يجتمع الناس ويلتفوا من حولها اقتناعا منهم بجدواها ونفعها, وأنها تستحق التضحية لأجلها, وأنها لن تتسبب في تشييد جدران الكراهية والبغضاء بين فئات المجتمع وتزرع الفتن بين جنباته.
ثالثها: أن نلمس عمليا نتائجها الايجابية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا, وألا نشك في أنها تقودنا للطريق الصحيح, وأنها لا تقوض مؤسسات الدولة
ونحن نكابد آلام ومنغصات حقبة حرجة مأزمة من تاريخنا الحديث, بعد ثورة شعبية كان يحلم من خططوا وشاركوا فيها ببناء دولة عصرية خالية من ملامح الجمود والتكلس السياسي, واستئثار طرف واحد بكل شئ واستبعاد باقي شركاء الوطن من السياسيين والمفكرين والطوائف الدينية. هذه المعايير تعترف بالمهارات القيادية وحسب, كأن يكون الرئيس حازما قويا لا يتدخل في عمل السلطات الأخري ويحرص علي منحها استقلالية, لتمارس عملها بمعزل عن الضغوط.
لكنها لا تعرف مواصفات شخصية لا وزن ولا ثقل لها عند التقييم من عينة أن الرئيس ملتح, ويصلي فروضه في المسجد, وأن موكبه لا يعطل المرور, وأن مجاميع أنجاله في الثانوية العامة أقل من90%. فتلك أمور محمودة بين الناس العاديين, عندما يعددون الخصال والسجايا الحميدة لأقاربهم وجيرانهم, أما في حالة رأس الدولة فإنها من قبيل الدعاية غير المستساغة, خصوصا إذا كان الوضع في البلد يتناقض كلية مع ما يروج له من انجازات تسعة أشهر قضاها محمد مرسي رئيسا. إن الانجاز الحقيقي يتحدث عن نفسه ولا يتطلب جمعه في صفحات كتاب يوزع علي المؤيدين فقط في جماعة الإخوان, ومن يبغي التأكد فلينزل إلي الشارع ويسأل المصريين عن رأيهم في انجازات الرئيس.

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير