آخر الموضوعات;

الاثنين، 22 يوليو، 2013

اردوغان حبيب الاخوان

المظاهرات التي شهدها ميدان تقسيم ضد أردوغان فتحت الباب أمام أسئلة كبرى كانت نائمة، فهل الديمقراطية التركية كانت مجرد وهم جاء الربيع التركي ليكشف زيفها؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه رد فعل محدود للقوى الحرة واليسارية التي رأت في رئيس الوزراء خليفة عثمانيا جديدا يحاول إحياء دولة الخلافة
أما بعض المتتبعين لما يجري في تركيا فلم يستبعدوا نظرية المؤامرة على النموذج التركي 
حكومة أردوغان "تمادت في الاستبداد، والتضييق على الحريات الشخصية، وتقليص العلمانية، وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية تدريجيا، رغم أنها وعدت في البداية أن تحرص على العلمانية والحريات الشخصية". كذلك، يضيف عبد الخالق "زجت حكومة أردوغان المئات من الضباط والصحفيين والكتاب العلمانيين في المعتقلات بتهمة التآمر على النظام الديمقراطي، وتم وفصل الكثير من القضاة وتعيين المتعاطفين مع أيديولوجية حزب العدالة والتنمية مكانهم".

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير