آخر الموضوعات;

الأحد، 18 أغسطس 2013

الشعب المصري اكتشف أكذوبة ما يسمى بتيار الإسلام السياسي

صنع الله إبراهيم، الأديب المعروف قال:«أعتقد أن التجربة الإسلامية كتبت نهايتها بعد حكم عام من جماعة الإخوان والشعب المصري اكتشف أكذوبة ما يسمى بتيار الإسلام السياسي وكيفية التمسح بالدين لأشخاص ليست لهم علاقة بالتاريخ أو الشعب أو الوطن، فقط كان هدفهم مصلحة الجماعة... فأي شخص سيأتي بعد مرسي سيكون أفضل منه لأنه سيخضع للشعبية الجماهيرية. في 30 يونيو كل شيء متوقع. وما يقال عن دعم أميركا لـ«الإخوان» والدفاع عنها، فهذا مردود عليه بأن أميركا أول من تخلت عن مبارك وكذلك شاه إيران.
 أنا متفائل أياً كانت النتائج. مصر ستكون أفضل حتى لو هدد الإسلاميون بإسقاط الرئيس القادم من منطلق «اسقطوا لنا رئيسنا وسنسقط لكم رئيسكم». فالكلمة الفصل في النهاية للشعب ومن يتحجج بأن 30 يونيو ضد شرعية الصندوق أوجه له رسالة بأن لو فكرنا بهذا المنطق لما قامت ثورة 25 يناير 2011. التاريخ سيكتب أن هناك جماعة من مدعي الإسلام حاولت السيطرة على الحكم وفشلت. فبعد 30 يونيو ستكون جماعة الإخوان المسلمين إما ضد أي تطور وتعيق حركة التقدم وإما أن يوافقوا على الانضمام إلى الحركة الوطنية من دون سياسة التكويش والإقصاء».

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير