آخر الموضوعات;

الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

انفاق غزة .. حرب تحت الارض

فى زمن الحصار تعاطف المصريون مع اهالى غزة وغضوا الطرف عن شق انفاق بين غزة ومصر بدأت بتزويد القطاع بمواد غذائية ثم تحولت الى شرايين لنقل السلاح والمخدرات والمواد التموينية بعد سيطرة تنظيم حماس على غزة 
شق الغزاويون والمصريون 450 نفقًا رئيسًا و750 نفقًا فرعيًا بإجمالي 1200 ثم ارتفع هذا الرقم إلى 1600 نفق بعد ثورة 25 يناير.
قدر الخبراء الإسرائيليون والأمريكيون حجم تجارة الأنفاق بنحو 10 مليارات دولار سنويًا تشمل تهريب جميع أنواع البضائع والسلع ويأتي في مقدمتها المنتجات الغذائية والأسلحة وتقدر حجم التجارة المهربة عبر هذه الأنفاق خلال الأعوام الثلاثة الماضية بنحو 166 مليار جنيه تقريبًا تشمل تجارة المواد الغذائية ومواد البناء والوقود، وتجارة السيارات وحتى أنابيب البوتاجاز والسولار والكيروسين والأدوية ويعمل بتجارة الأنفاق أكثر من 10 آلاف فلسطيني بشكلٍ مباشر وغير مباشر وتعتبر أنفاق غزة هي البوابة الشرعية لتجارة المخدرات الإسرائيلية والفلسطينية وتجارة السلاح وتهريب جميع المنتجات الإسرائيلية إلى إفريقيا بطريقة غير شرعية.
أنفاق غزة تحولت إلى صناعة كبرى نشطت بعد انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث اتخذت بعض العوائل عملية الحفر كمهنة تقوم بها لحساب أشخاص يتولون توفير المكان مقابل مبالغ مالية تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات الأمريكية

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير