آخر الموضوعات;

الاثنين، 14 أكتوبر، 2013

مفتى السعودية :الدماء والأموال والأعراض أمانة لدى المسلم

حذر مفتي عام السعودية، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، قادة العالم الإسلامي من مخطط ينفذه من وصفهم بـ"أعداء الإسلام " لـ "تقسيم هذه الأمة". 
 مفتي عام السعودية
وقال آل الشيخ، خلال خطبة وقفة عرفات في مسجد نمره اليوم، الإثنين، قبيل أداء صلاتي الظهر والعصر قصراً وجمعاً، إن "الأمة الإسلامية مستهدفة من أعداء الإسلام الذين يريدون ضرب بعضكم ببعض وتفريق صفوفكم ونشر الفوضى، وذلك لفرض السيطرة والتبعية على هذه الأمة، داعياً المسلمين إلى الحفاظ على أوطانهم".
وحذر مفتي السعودية من تقسيم الأمة الإسلامية، مؤكداً حرمة دماء المسلمين بعضهم على بعض.
وأشار آل الشيخ "إلى أن هناك قوى شريرة (لم يسمها) تريد الفتك بالإنسان وتمارس القوة الظالمة لإبادة البشر لتحقيق مصالحها".
وأوضح أن "العالم الإسلامي يمر بظروف حرجة تهدد وحدته وتفرق أبناءه وتظهر تربص الأعداء به.
ووجه حديثه إلى الأمة قائلاً: "أما آن لنا أن نفيق من غفلتنا وأن نستعيد وحدتنا بعد ما حل بأمتنا من مصائب".
وأضاف "أيتها الشعوب الإسلامية بلادكم أمانة في أعناقكم فحافظوا على أمنها ومقدراتها، واعلموا أنكم مستهدفون، فاحذروا مكائد من يستهدفكم، واعملوا على إفشالها".
وطالب مفتى السعودية علماء الأمة "بأن يكون لهم دور في توعية الأمة، وإصلاح شأنها وفصل الخصام بينهم، وإطفاء نار العداوة والحروب والفتن بين أبناء الأمة"، لافتاً إلى أن "تقصير علماء المسلمين في هذا الدور سيتسبب في حدوث انشقاقات أكبر داخل أمة المسلمين".
وقال المفتي في بداية الخطبة "إن الدماء والأموال والأعراض أمانة لدى المسلم يجب احترامها وصيانتها وعدم الاعتداء عليها".
وحذر المسلمين "من الطرق المحرمة كالغش والظلم والغدر، وأكل أموال الناس بالباطل ونقض العهود"، مشدداً "على تحكيم شرع الله في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتعليمية والعلاقات الخارجية، لتكون الشريعة وحدها مصدر الحكم والتحاكم".
وقال مفتي السعودية وهو بدرجة وزير في خطبته "لقد انتشرت في بعض بلاد المسلمين الفواحش وفساد الأخلاق والأمراض الخطيرة، بسبب عدم التمسك بشرع الله، وهناك طائفة من الأمة يقلدون أعداء الأمة، واستوردوا مناهجهم التعليمية من الغير، وأخرى اتبعت مناهج شيوعية وماركسية وغربية فضلوا وأضلوا".

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير