آخر الموضوعات;

الأحد، 1 يونيو، 2014

ماذا يفعل الضباط داخل اللجان الانتخابية


ضباط جيش وشرطة داخل اللجان بينما يقف القاضى منتظرا الاوامر و ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، نقلا عن أحد المراقبين الدوليين الرئيسين لانتخابات الرئاسة المصرية، أن قرار تمديد الانتخابات ليوم ثالث، أضر كثيرا بمصداقية التصويت.
ونقلت الصحيفة عن مؤسسة "الديمقراطية الدولية"، ومقرها الولايات المتحدة وتضم 86 مراقبا موجودين حاليا بمصر، قولها: "إن التمديد يثير المزيد من التساؤلات حول استقلالية لجنة الانتخابات وحياد الحكومة ونزاهة العملية الانتخابية في مصر"، وأضافت أنها سحبت مراقبيها، الذين استمروا بمراقبة الانتخابات لفترة قصيرة من الوقت.

وتابعت الصحيفة أن موجة الذعر التي انتابت ضيوف القنوات التليفزيونية ورجال الأعمال المنحازين للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، أشارت إلى سبب آخر، غير موجة الحر، التي ذُكر أنها السبب في تمديد التصويت، ألا وهو الإقبال المخيب للآمال، الذي قال عنه أكاديمي مصري بجامعة بوسطن الأمريكية إن هذا الذعر نابع من مخاوف السلطات الجديدة في مصر من أنها قد لا تحقق التفويض الشعبي، الذي حققه المعزول محمد مرسي، في انتخابات 2012.
وكانت مصادر قضائية مصرية أعلنت أن  السيسي حصل على 93.3% من الأصوات بانتخابات الرئاسة، مع اقتراب عملية فرز الأصوات من نهايتها، في حين حصل صباحي على 3.0%، وبلغت نسبة الأصوات التي أعلن بطلانها 3.7%.
اشار المرصد العربي للحقوق والحريات قال في تقرير له إن نسبة التصويت مع نهاية الاقتراع بلغت نحو 12% من إجمالي عدد الناخبين، مع رصد مزيد من الانتهاكات التي شابت سير الانتخابات، واستمرار أعمال الدعاية الانتخابية من أنصار السيسي، في مخالفة لقرارات لجنة الانتخابات فيما يتعلق بالصمت الانتخابي. وأغلقت صناديق الاقتراع في 28 مايو بعد ثلاثة أيام من التصويت، ورغم ضعف الإقبال على الانتخابات، حسب كثيرين، أعلنت لجنة الانتخابات نسبا أولية تشير إلى ارتفاع أعداد المشاركين.

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير