آخر الموضوعات;

الأحد، 20 مارس 2016

صلاح الدين ديمرطاش الرجل الذى يخشاه اردوغان

صلاح الدين ديمرطاش الرجل الذى يخشاه اردوغان
يمثل الاكراد 25% من الجمهورية التركية لكنها قومية مهضومة الحقوق ، ينظر اليهم الاتراك المولودون فى الجزء الاوربى من تركيا على انهم خدم وسكان جبال لا يصلحون للعيش بالاسلوب الاوربى الذى تبحث عنه تركيا منذ نصف قرن وقدمت فيه تنازلات حقيقية من كرامة واقتصاد وحتى دين ..فلاتراك يسمحون بقواعد عسكرية لحلف الناتو من اجل ارضاء الاوربين ، ويسمحون ببيوت الدعارة رغم اعلان الحزب الحاكم حاليا بانه اسلامى ، ويقتلون فقراء الاكراد ويحاصرونهم فى بعض المناطق المكتظة بالسكان بهدف تطفيشهم وابعادهم الى شمال سوريا والعراق .
صلاح الدين ديمرطاش الرجل الذى يخشاه اردوغان
ومع صعود نجم رجب طيب اردوغان ورغبته فى استعادة دور تركيا السلطانية تراجع الحلم الاوربى وبدا التناقض واضحا بين الاقوال والافعال ..يتحدثون عن العدالة بينما يمنعون ربع الشعب من التكلم باللغة الكردية ، يتحدثون عن الاسلام بينما يتاجرون فى الدعارة وبيع الوطن للامريكان .. يتحدثون عن الشريعة الاسلامية بينما يفتخرون امام الاوربيين بالعلمانية .
وكان طبيعيا ان تنظم القوى الكردية نفسها لفرض رأيها ومصالحها ، ورغم الملاحقات والاعتقالات العشوائية الا ان الشعب الكردى المسلم استطاع اختيار قادته وفرض قضيته على الاجتماعات والمنظمات الدولية .
ويخشى رجب طيب اردوغان اسم الشاب الكردى صلاح الدين ديمرطاش وهوسياسي وحقوقي تركي من أصول كردية انتخب في البرلمان التركي لثلاث فترات متتالية. وكان رئيسا لحزب السلام والديمقراطية، مناصفة، ثم أصبح رئيسا لحزب الشعوب الديمقراطي مناصفة أيضا، فحقق بقيادته مفاجأة كبرى في تشريعيات 2015 بحصوله على نحو 78 مقعدا في البرلمان.
صلاح الدين ديمرطاش الرجل الذى يخشاه اردوغان
ولد صلاح الدين ديمرطاش يوم 10 أبريل 1973 في مقاطعة بالو التابعة لمحافظة إلازيج شرق الأناضول، وهو الثاني من أسرة تضم سبعة أولاد، انتقلت للعيش في مدينة ديار بكر.
تخرج من كلية الحقوق بجامعة أنقرة، وترأس فرع جمعية حقوق الإنسان بديار بكر، كما شغل عضوية فرع منظمة العفو الدولية بتركيا.
اشتهر بدعوته المستمرة إلى احترام اللغة الكردية والتعامل بها بين الاكراد و يرتكز على فرض اللغة والثقافة الكردية في المجالات المهنية والاقتصادية،
كما حث الفنانين الأكراد على الغناء باللغة الكردية، وطالب المعلمين والأطباء باستخدام الكردية في مجالات عملهم، ودعا الطلبة إلى شن حملات لإجبار الحكومة على خلق مناهج للتدريس باللغة الكردية.
وحسب قال دميرطاش في مقابلات صحفية، فقد سمع بوجود عرق اسمه "الأكراد" في مرحلة الدراسة الثانوية لأول مرة. وكان لاغتيال رئيس حزب العمل الشعبي الكردي وداد آيدن في جريمة سجلت ضد مجهول عام 1991، فعل الشرارة التي أشعلت رغبته في الانخراط بالحركة السياسية الكردية.
وعمل ديمرطاش محاميا في قضايا حقوق الإنسان بمنطقة ديار بكر قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي في 2007.
وانتخب نائبا مستقلا عن ديار بكر في انتخابات 2007، وانضم إلى فريق الحزب الديمقراطي الاجتماعي.
سُجن شقيقه نور الدين في وقت سابق بسبب انتمائه إلى حزب العمال الكردستاني، واستقر في جبال قنديل بشمالي  يتخذ الحزب مقرا له.
التحق ديمرطاش بحزب السلام والديمقراطية الذي حل محل الحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي أغلق عام 2009 بقرار من المحكمة الدسترية التركية.
وخلال المؤتمر الأول للحزب في فبراير/شباط 2010 اختير دميرطاش على رأس الحزب مناصفة مع غولتان كيشناك.
وفي سنة 2010 صدر حكم قضائي في حقه بالسجن عشرة أشهر بسبب خطاب ألقاه عام 2006، دعا فيه إلى "تثمين دور الزعيم الكردي عبد الله أوجلان في حل المسألة الكردية".
واعتبر عملاء امريكا فى تركيا مثل اردوغان وغيره هذا الموقف دعاية لمنظمة إرهابية، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني. لكن الحكم خفف ليتحول إلى إطلاق سراح تحت المراقبة لمدة خمس سنوات.
أعيد انتخابه عام 2011 في البرلمان بعدما ترشح ضمن لائحة مشتركة بين حزبه و18 هيئة سياسية، وقد مهد هذا التحالف لإنشاء حزب الشعوب الديمقراطي برئاسة مشتركة بين ديمرطاش والسياسية فيغان يوكسيك داغ عام 2014، وهي السنة نفسها التي ترشح فيها لانتخابات الرئاسة في مواجهة كل من رجب طيب أردوغان وأكمل الدين إحسان أوغلو،
شهد حزب الشعوب الديمقراطي انعطافة نوعية في تشريعيات يوني 2015 حيث برز قوة لا يستهان بها في السياسة التركية بعدما تجاوز عتبة الـ10% التي يسمح بموجبها للأحزاب بدخول البرلمان. وحظي بنحو 78 مقعدا في البرلمان بعد فوزه بـ13% من مجموع الأصوات.

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير