آخر الموضوعات;

الخميس، 6 أكتوبر، 2016

الاسد :سورية تتعرض لحملة أكاذيب منذ ست سنوات

الاسد :سورية تتعرض لحملة أكاذيب منذ ست سنوات
يختارالرئيس السوري الدكتور بشار الأسد،كلماته بعناية فائقة،ويقدم حقائق الوضع فى سورية دون تهويل او تهوين مما جعل وسائل الاعلام تتسابق للفوز بلقاء القائد الاسد.
و في حديث لقناة "تي في 2" الدنماركية، اعلن الاسد أن سورية تتعرض لحملة أكاذيب منذ بداية الحرب قرابة ست سنوات، وأنه لولا تمتعه بالتأييد، لما استطاع البقاء رئيسا لسورية طيلة ما يقارب ست سنوات منذ اندلاع الأزمة السورية.
وردا على سؤال حول إنكاره للاتهامات التي يوجهها البعض له ولحكومته وإلقاء المسؤولية عليهم في قتل المدنيين وتدمير المستشفيات
قال الأسد: " إذا كنا نتعرض لحملة أكاذيب منذ بداية الحرب على سورية، فإن موافقتي على هذه الأكاذيب لا تجعلني شخصا ذا مصداقية، لن يكون من قبيل المصداقية أن أقول "نعم أنت محق"".
وأضاف الرئيس السوري: "لم أنكر أي خطأ قد يرتكبه شخص ما، قلت إن الأخطاء تقع دائما، هناك أخطاء ترتكب في أي حرب، فإذا أنا واقعي جدا.
لكن القول بأن هذا هو هدفنا كحكومة وأننا نعطي الأوامر لتدمير المستشفيات أو المدارس أو قتل المدنيين، فهذا غير صحيح لأنه يتعارض مع مصالحنا… حتى لو وضعنا الأخلاق جانبا، فإننا لا نفعل ذلك لأنه يضر بنا".
واستشهد الأسد بالتأييد الذي يتمتع به، والذي سمح له بالبقاء في منصبه، وقال في هذا الصدد: " إذا كنا نقتل السوريين، وندمر المستشفيات ونرتكب كل هذه الفظاعات، ونحن نواجه كل القوى العظمى و"البترودولار" في العالم، كيف لي أن أبقى رئيسا بعد حوالي ست سنوات من بداية الحرب؟ ".
وتابع الأسد قائلا: "أنا لست "سوبرمان"، لو لم أكن أتمتع بالتأييد، لما كنت هنا. ولأنني أتمتع بتأييد ولأننا ندافع عن السوريين فإننا نحظى بالدعم كرئيس وكحكومة، هذا يفند كل هذه المزاعم، في المحصلة فإن الواقع يتحدث عن نفسه ".
الاسد :سورية تتعرض لحملة أكاذيب منذ ست سنوات
ويخوض الجيش السوري قتالاً مريراً ضد العديد من العصابات الارهابية المسلحة ذات الولاءات المختلفة، أبرزها تنظيم" داعش" و "جبهة النصرة"، فيما يأتي ذلك في سياق أعمال عنف واضطرابات داخلية تعانيها الجمهورية العربية السورية، منذ منتصف مارس 2011.
 وأسفر القتال حتى الآن، وفقاً للإحصائيات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة، عن سقوط أكثر من 280 ألف قتيل، فضلاً عن نزوح الملايين داخل سوريا وخارجها، تلافياً لتداعيات القتال، وهرباً من ويلات القصف والمعارك التي تجتاح بعض المدن السورية.

إرسال تعليق

 
حقوق صورة

تعريب و تطوير